الرئيسية » غير مصنف » مسألة حول بعض رسائل وسائل التواصل الاجتماعي بقلم : دكتور حمزه بركات

مسألة حول بعض رسائل وسائل التواصل الاجتماعي بقلم : دكتور حمزه بركات

أكثرما يعانيه ديننا التشويه والتسطيح حتى بدا في نظر البعض مجرد حركات وتَمْتمة بطلاسِم الكلمات وحِزمة من خُزعبلات ، وهو الدين الذى أراده الله لعبادة ليكون شِرعة لعبادتة ، ومنهاجا لإعمار وصلاح هذا الكون على وفق ما أراد ، ولكن قد يقع البعض في ذلات غالبيتها في ظنى بنية طيبة وعن جهل ، ومن ذلك الرسائل التى قد تصل إلى كُل منا عبر تطبيقات التواصل الإجتماعى “كـالفيس بوك والواتساب وغيرهما .. ” والتى ـ يصفها البعض بأنها رسائل دينية والدين منها براء – تتوعد مُتلقيها وقارئها بحدوث مكروه إذا لم يقم بإعادة نشرها ، أو بحدوث خير أو سماع خبر سار على وجه التحديد إذا قام بإعادة نشرها . ولأهمية هذا الأمر والتباسه على عوام الناس أصدرت عديد من دوائر الفتوى فى أكثر من بلد إسلامى – على سبيل المثال فتوى دائرة الإفتاء العام الإردنية رقم 2812 فى 30-07 – 2013 – بعدم جواز ارسال مثل هذه الرسائل التي تتوعد من لا ينشرها بالمصائب لأنها تتضمن إيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم تدلّ عليه قواعد الشريعة. ويُعد ترتيب ثواب أو عقاب على تلك الأعمال تقوّل وافتراء على الله تعالى بالباطل. والله تعالى يقول فى كتابه العزيز: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهٍ} (الشورى/21) . فلنتقِ الله في ما نقول وما نكتب وما نُرسل .
وعلى علماء الدين والمثقفين تقع مسؤلية ايقاظ العقول وتنمية الوعي والفهم لدى الناس لتلقى صحيح للدِّين الذى يخاطب العقول والأفهام وينأدى بهم عن السفه والأوهام ، وأن يتعالوا بأنفسهم عن تصديق كل مدَّع وكاذب فيما يكتبه من تلك الرسائل؛ حيث أن كثير منها مليء بالخرافات والأكاذيب، وكفى بالمرء إثمًا أن يُصدِّق أو يُحدِّث بكل ما سمع.

عن امل عشري بدران

شاهد أيضاً

تعرف علي تفاصيل حادث تصادم قطار وسيارة نقل بالسويس كتبت : أمل عشري بدران

أكملت النيابة العامة بمحافظة السويس التحقيق فى حادث تصادم قطار ركاب قرية عامر وسيارة نقل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *